![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد : فتستلهم الأمم في التخطيط لحاضرها ومستقبلها العبرَ والدروسَ من تاريخها الوطني ، والمملكة العربية السعودية تعطي أهمية كبيرة لتاريخها الوطني الذي يمتد حضارياً في أعماق الزمن ، ويزدان بمكارم الأخلاق والشجاعة والمروءة والعدل والسلام ؛ لأن بلادنا تستند إلى الإسلام الذي أتم مكارم الأخلاق وأنشأ دولة وحضارة سمت وشمخت وساهمت مساهمات فريدة في الحضارة الحديثة ، مما كان له أبعد الأثر في الحضارة الإنسانية في الجوانب العلمية والأخلاقية وغير ذلك من الجوانب . أما تاريخنا الحديث فالإنجازات تبرز شامخة على أرض الواقع ، فبلادنا – حماها الله – كانت بمنأىً عن ما عصف بكثير من دول المنطقة من أعاصير فكرية وسياسية؛ لأن منهج ولاة الأمر منهج متوازن يأخذ في الاعتبار مصلحة الوطن والمواطن المبنية على أسس إسلامية . إن قيام جمعية تاريخية وطنية تعنى بالتاريخ الوطني والتاريخ العربي الإسلامي، والتاريخ الإنساني يعد خطوة حضارية تقود إلى الاهتمام بدراسة التاريخ ، والبحث في معينه الصافي عن كل ما يخدم الواقع وينفع الباحث . والمطلع على جهود الجمعية التاريخية السعودية يجد الإنتاج المتوازن في مجال نشر الكتب والأبحاث ، والمأمول هو تحقيق المزيد من الدراسات العلمية الجادة المبنية على المصادر الحقيقة والتحليل التاريخي المفيد ، ولا شك أن ذلك سيتحقق بتعاون الجميع مع الجمعية في المشاركة في إعداد الدراسات والنقد البناء . أسأل الله التوفيق والسداد الرئيس الفخري للجمعية التاريخية السعودية سلـــــــــمان بن عبـدالعـزيـز
|
|
||||